ابن فهد الحلي

78

عدة الداعي ونجاح الساعي

شئنا غيرنا والا تركنا وقال ( ع ) : استحسنوا أسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة قم يا فلان بن فلان إلى نورك ، قم يا فلان بن فلان لا نور لك . روى محمد بن يعقوب ( ره ) يرفعه إلى الحسن بن أحمد المنقري عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله قال : إذا كان بامرأة أحدكم حمل ( حبل ) فاتى لها أربعة أشهر فليستقبل بها القبلة وليضرب على جنبها وليقل : اللهم إني قد سميته محمدا فإنه يجعله ذكرا ، فان وفى بالاسم بارك الله فيه ، وان رجع عن الاسم كان لله في الخيار ان شاء اخذه وان شاء تركه . وعن سهل بن زياد عن بعض أصحابه رفعه قال : قال رسول الله ( ص ) : من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا أو عليا ولد له غلام . وكان زين العابدين ( ع ) إذا بشر بولا لا يسئل أذكر هوام أنثى ؟ حتى يقول اسوى ( 1 ) ؟ فإذا كان سويا قال : الحمد لله الذي لم يخلق منى شيئا مشوها ( 2 ) . وكان الكاظم ( ع ) يقول : سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفه ( 3 ) من نفسه ولدا ثم قال : فقد أراني الله خلفي من نفسي - وأشار بيده إلى أبى الحسن ( ع ) . وقال الصادق ( ع ) : ان الله ليرحم الوالد لشدة حبه لولده . وقال رجل من الأنصار لأبي عبد الله ( ع ) من ابر ؟ قال : والديك قال : قد مضيا قال : بر ولدك . وعن الصادق قال : قال رسول الله ( ص ) : أحبوا الصبيان ، وارحموهم ،

--> ( 1 ) السوى : التمام الأعضاء ( المجمع ) . ( 2 ) قوله مشوها : غير مستوى الخلقة ( المجمع ) . ( 3 ) الخلف بالتحريك والسكون : من يجئ بعد من مضى ( المجمع ) .